يبدأ يوم 14 يوليو، يوم العيد الوطني، منذ الصباح بالعرض العسكري التقليدي الذي يصعد جادة الشانزليزيه انطلاقاً من قوس النصر، ويُبَث مباشرة على التلفزيون ويتابعه عدد كبير من الباريسيين مع عائلاتهم، متمركزين على طول الجادة أو شارع دو ريفولي. وتنتهي السهرة بألعاب نارية كبرى تُطلَق من شان دو مارس، عند أقدام برج إيفل، ويمكن رؤيتها من جزء كبير من ضفتي نهر السين. وفي مساء اليوم السابق، تقام تقليدياً في عدة ثكنات في المدينة حفلة رقص رجال الإطفاء، وهي سهرة راقصة مفتوحة للجمهور، مجانية أو بسعر حر بحسب الثكنة، تُطلق الانطلاقة غير الرسمية للاحتفالات.
جادة الشانزليزيه، مسرح العرض
يصعد العرض العسكري الجادة انطلاقاً من قوس النصر وصولاً إلى ساحة الكونكورد، في أجواء احتفال وطني يتابعها جمهور كبير منذ الصباح.
الألعاب النارية المُطلَقة من شان دو مارس
تُشاهَد الألعاب النارية الكبرى في السهرة، المُطلَقة عند أقدام برج إيفل، من نقاط عديدة في المدينة، من أرصفة نهر السين حتى ساحة التروكاديرو.
نصائح
بالنسبة إلى عرض الصباح، يُنصح بالوصول قبل ساعة على الأقل من انطلاقه إذا أردت مكاناً جيداً على طول الشانزليزيه؛ وإلا فإن متابعة الحدث عبر التلفزيون قبل التوجه إلى الأرصفة لمشاهدة الألعاب النارية تبقى الخيار الأكثر راحة، كما يفعل كثير من الباريسيين. بالنسبة إلى ألعاب المساء النارية، تُؤخذ محيطات شان دو مارس المباشرة بالكامل منذ بعد الظهر؛ وتوجد نقاط إطلالة أكثر انفتاحاً وأقل ازدحاماً على طول أرصفة نهر السين، سواء باتجاه المنبع أو المصب، أو من بعض تلال المدينة مثل مونمارتر.